فقرة عن الخلاصة
إذا تعامل المعلم مع تلاميذه بصفته مدربًا رياضيًا، فسيمكنه مساعدتهم على النضج اجتماعيًا
وأكاديميًا في جو من الاحترام والتشجيع. ففي البيئة التعليمية التي تطبِّق أسلوب التدريب
بشكل سليم، يوجِد المعلم والتلاميذ حالة من التآزر والتكامل والاستمرارية الفكرية، فالفكرة
البدوة تحفز فكرة أخرى، والأفكار الكثيرة توجِد حالة من التحفيز والنشاط داخل الجميع.
وتختفي أيضًا أساليب التوبيخ والتعنيف في هذا الجو، لتحل محلها عبارات التشجيع والإطراء
التي يتلقاها التلميذ لحله المشكلات العلمية بطرق جديدة وغير تقليدية. كل هذا يشجع التلميذ
على التألق، ويشجع المعلم على بذل المزيد من الجهد مع تلاميذه لاستثمار طاقاتهم الكامنة
بأفضل شكل ممكن. تعرف في هذه الخلاصة على هذه المنهجية الجديدة.
لتحميل وقراءة الخلاصة من هنا