النتائج 1 إلى 8 من 8
إن في الشكر نعمة المعبود ((أيـام التشريق ذكر وشكر ))
  1. #1
    ☆ نوف ☆ غير متواجد حالياً :: الإدارة ::
    تاريخ التسجيل
    المشاركات
    16,615

    Lightbulb إن في الشكر نعمة المعبود ((أيـام التشريق ذكر وشكر ))




    إن في الشكر نعمة المعبود
    (( أيـام التشريق .. ذكر وشكر ))




    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    إن ذكر الله تعالى من أفضل العبادات وأجلّها, بل عده معاذ بن جبل رضي الله عنه أفضل عبادة على الإطلاق, إذ قال: ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله تعالى, قالوا يا أبا عبدالرحمن, ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا, إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع, لأن الله تعالى يقول في كتابه ( وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) فذكره تعالى فيه حياة القلوب وطمأنينتها وسكينتها كما قال تعالى: ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(الرعد: من الآية28)



    من ذكر الله في كل أحيانه هانت عليه الدنيا وما فيها, فلا يشقى بها, لأنه يذكر خالقها, ويعلم أن ما عنده خير وأبقى.
    ذاكر الله تعالى لا يرهب من مخلوق, ولا يخاف شيئاً فذكر الله تعالى جعل في قلبه شجاعة وإقداماً لا يعرف معه الجبن والتردد. وهذا هو السر في قوة المجاهدين في سبيل الله حينما يغلبون عدواً يفوقهم عدداً وعتاداً, وهو السر في أن العلماء والمصلحين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويصدعون بالحق لا يخافون في الله لومة لائم, فالظن بهم أنهم أكثر الناس ذكراً لله تعالى.



    (( هذه أيام ذكر وشكر ))
    أيام التشريق أيام ذكر الله تعالى وشكره وإن كان الحق أن يذكر الله تعالى ويشكر في كل وقت وحين, لكن يتأكد في هذه الأيام المباركة. روى نبيشة الهذلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله) أخرجه مسلم وفي رواية للإمام أحمد(من كان صائماً فليفطر فإنها أيام أكل وشرب) صحيح مسلم.

    وهي الأيام المعدودات التي قال الله عز وجل فيها (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ)
    (البقرة: من الآية203) وجاء في حديث عبد الله بن قرط أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر) أخرجه الإمام أحمد.

    ولما كانت هذه الأيام هي آخر أيام موسم فاضل, فالحجاج فيها يكملون حجهم, وغير الحجاج يختمونها بالتقرب إلى الله تعالى بالضحايا بعد عمل صالح في أيام العشر, استحب أن يختم هذا الموسم بذكر الله تعالى للحجاج وغيرهم.
    وتلك سنة سنها الله تعالى عقب انتهاء بعض العبادات: ففي الشأن الذكر عقب الصلاة جاء القرآن العظيم بالأمر به في قوله تعالى: (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ
    ) (النساء: من الآية103)

    وفي ذكر صلاة الجمعة قال تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
    (الجمعة:10)

    وعقب الحج أمر بذلك فقال تعالى: (فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً )
    (البقرة: من الآية200)



    وينبغي للذاكر أن يتدبر الذكر الذي يقوله, ويفهم معناه فذلك أدعى للخشوع والتأثر به, ومن ثم صلاح القلب.
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وأفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب واللسان, وكان من الأذكار النبوية, وشهد الذاكر معانيه ومقاصده.



    الذكر المتأكد في أيام التشريق

    يتأكد في هذه الأيام المباركة التكبير المقيد بأدبار الصلوات المكتوبات, والتكبير المطلق في كل وقت إلى غروب شمس اليوم الثالث عشر للحجاج وغيرهم .
    وقد كان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون, ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً.
    وكان ابن عمر رضي الله عنهما يكبر بمنى تلك الأيام, وخلف الصلوات , وعلى فراشه, وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً. وكانت ميمونة رضي الله عنها تكبر يوم النحر وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عفان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المساجد [صحيح البخاري] بل بلغ من أهمية التكبير المقيد بأدبار الصلوات أن العلماء قالوا: يقضيه إذا نسيه, فإذا نسي أن يكبر عقب الصلاة فإنه يكبر إذا ذكر ولو أحدث أو خرج من المسجد ما لم يطل الفصل بين الصلاة والتكبير.
    وهكذا التكبير المطلق مشروع أيضاً في السوق وفي البيت وفي المسجد وفي الطريق تعظيماً لله تعالى وإجلالاً له, وإظهاراً لشعائره .




    اجتماع نعيم القلوب ونعيم الأبدان

    أيام التشريق يجتمع فيها للمؤمنين نعيم أبدانهم بالأكل والشرب, ونعيم قلوبهم بالذكر والشكر, وبذلك تتم النعمة. وكلما أحدثوا شكراً على النعمة كان شكرهم نعمة أخرى, فيحتاج إلى شكر آخر ولا ينتهي الشكر أبداً.




    الإستعانة بالنعمة على الطاعه
    قال الحافظ بن رجب رحمه الله تعالى: ( وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم (إنها أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل) إشارة إلى أن الأكل في أيام الأعياد والشرب إنما يستعان به على ذكر الله تعالى وطاعته, وذلك من تمام شكر النعمة أن يستعان بها على الطاعات, وقد أمر الله تعالى في كتابه بالأكل من الطيبات والشكر له, فمن استعان بنعم الله على معاصيه فقد كفر نعمة الله وبدلها كفراً وهو جدير أن يسلبها كما قيل:
    إذا كنت في نعمة فارعها فإن المعاصي تزيل النعم
    وداوم عليه بشكر الإله فشكر الإله يزيل النقم

    وخصوصاً نعمة الأكل من لحوم بهيمة الأنعام, كما في أيام التشريق, فإن هذه البهائم مطيعة لله لا تعصيه, وهي مسبحة لله قانتة كما قال تعالى: ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍإلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ )(الاسراء: من الآية44) وإنها تسجد له كما أخبر بذلك في قوله تعالى: ( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ)(النحل:49) وقال تعالى: (السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ)(الحج: من الآية18) وربما كانت أكثر ذكراً لله من بعض بني آدم, وفي المسند مرفوعاً(رب بهيمةٍ خير من راكبها وأكثر لله منه ذكراً)[مسنده أحمد]





    وقد أخبر الله تعالى في كتابه أن كثيراً من الجن والأنس كالأنعام بل هم أضل, فأباح الله عز وجل ذبح هذه البهائم - المطيعة الذاكرة له- لعباده المؤمنين حتى تتقوى بها أبدانهم, وتكمل لذاتهم في أكلهم اللحوم, فإنها من أجل الأغذية وألذها, مع أن الأبدان تقوم بغير اللحم من النباتات وغيرها, لكن لا تكمل القوة والعقل واللذة إلا باللحم, فأباح للمؤمنين قتل هذه البهائم والأكل من لحومها, ليكمل بذلك قوة عباده وعقولهم, فيكون ذلك عوناً لهم على علومٍ نافعة, وأعمالٍ صالحة يمتاز بها بنو آدم على البهائم, ويتقوون بها على ذكر الله عز وجل....
    فلا يليق بالمؤمنين مع هذا إلا مقابلة هذه النعم بالشكر عليها, والاستعانة بها على طاعة الله عز وجل وذكره, حيث فضل الله ابن آدم على كثير من المخلوقات وسخر له هذه الحيوانات قال الله تعالى: ( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)(الحج: من الآية36)
    فأما من قتل هذه البهائم المطيعة الذاكرة لله عز وجل ثم استعان بأكل لحومها على معاصي الله عز وجل, ونسي ذكر الله عز وجل فقد غلب الأمر وكفر النعمة. فلا كانت البهائم خيراً منه وأطوع.[لطائف المعارف]





    وفي تسخير هذه الأنعام يقول الله تبارك وتعالى: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (الحج:36)
    قال ابن كثير رحمه الله تعالى: قوله: (كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) يقول تعالى: من أجل هذا سخرناها لكم أي: ذللناها لكم وجعلناها منقادة لكم خاضعة, إن شئتم ركبتم, وإن شئتم حلبتم, وإن شئتم ذبحتم, كما قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ( 71 )وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ(72 )وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ)(يّـس:71-73) وقال في تفسير هذه الآية الكريمة ( كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [تفسير ابن كثير] والله تعالى خلقها للعباد وليس محتاجاً إليها ولا إلى عباده؟ فهو الغني عن العالمين؟ ولكنه تعالى خلقها تسخيراً للعباد, وليتقربوا بها إليه بإهراق دمها في هذه الأيام الفاضلة, كما قال تعالى: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ)
    (الحج:37)

    قال ابن كثير: إنما شرع لكم نحر هذه الهدايا والضحايا لتذكروه عند ذبحها, فإنه الخالق الرازق, لا يناله شيء من لحومها ولا دمائها, فإنه تعالى هو الغني عما سواه, وقد كانوا في جاهليتهم إذا ذبحوها لآلهتهم وضعوا عليها من لحوم قرابينهم, ونضحوا عليها من دمائها فقال تعالى: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا ) [تفسير ابن كثير]







    بين أيام التشريق ونعيم الجنه

    في النهي عن صيام أيام التشريق بعد العمل الصالح في عشر ذي الحجة لمن لم يحج, وبعد أعمال الحج, في هذا النهي عن الصيام والتمتع بما أحل الله من الطيبات إشارة إلى حال المؤمنين في الدنيا. فإن الدنيا كلها أيام سفر كأيام الحج, وهي زمان إحرام المؤمن عما حرم الله عليه من الشهوات, فمن صبر في مدة سفره على إحرامه, وكف عن الهوى, فإذا انتهى سفر عمره, ووصل إلى منى المُنى فقد قضى تفثه ووفى نذره, فصارت أيامه كلها كأيام منى, أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل ,وصار في ضيافة الله عز وجل في جواره أبد الأبد, ولهذا يقال لأهل الجنة: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (الطور:19) (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ)(الحاقة:24)
    من صام اليوم عن شهواته أفطر عليها غداً بعد وفاته, ومن تعجل ما حرم عليم من لذاته عوقب بحرمان نصيبه من الجنة وفواته وشاهد ذلك : من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة, ومن لبس الحرير لم يلبسه في الآخرة[انظر:لطائف المعارف]






    فالواجب على المسلمين تقوى الله تعالى, وعمارة أوقاتهم بذكره تعالى وشكره وطاعته. فكما تنقضي هذه الأيام الفاضلة على المفرط والمحسن معاً مع الفارق الكبير بين عملهما فكذلك الدنيا تنقضي على الجميع لا تقدم المحسن قبل حلول أجله, ولا تؤخر العاصي ليتوب, بل إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون, ولكن الطائع ينسى مشقة الطاعة, وصبره عليها, وصبره عن الشهوات, ويجد حلاوة الأجر والثواب. وكذلك العاصي ينسى حلاوة الشهوات ويجد مرارة السيئات التي كتبت عليه من أجر تضييعه للفرائض وارتكابه للنواهي. وفقنا الله تعالى لهداه, وجعل عملنا في رضاه , والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

    * إبراهيم بن محمد الحقيل




    ,

    نوف







    "اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا .. واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة.. اللهم آمنا في أوطاننا واحفظ ولاة أمرنا .. وانصر جنودنا المرابطين وسدد رميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين .. واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر"
    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  2. #2
    حفيدة السلف غير متواجد حالياً عضو شرف الصورة الرمزية حفيدة السلف
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    منتديات البدو
    المشاركات
    18,028

    افتراضي رد: إن في الشكر نعمة المعبود ((أيام التشريق ذكر وشكر ))

    وفَّقكِ الله تعالى ..

    وباركَ فيكِ ..
    ،../،


    قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : « الجَمَاعَةُ مَا وَافَقَ الحَقَّ ؛ وإِنْ كُنْتَ وَحْدكَ » ..




    ،،،



    المؤمنُ يخالِطُ ليعلَمَ ..
    و يسكتُ ليسلَمَ ..
    و يتكلَّمُ ليُفهِمَ ..

    و يخلو ليغنَمَ ..
    ،،،


  3. #3
    ☆ نوف ☆ غير متواجد حالياً :: الإدارة ::
    تاريخ التسجيل
    المشاركات
    16,615

    افتراضي رد: إن في الشكر نعمة المعبود ((أيام التشريق ذكر وشكر ))

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيدة السلف مشاهدة المشاركة
    وفَّقكِ الله تعالى ..

    وباركَ فيكِ ..

    حفيدة السلف
    كل التقدير لـِ تواصلك الطيب مع متصفحي
    ودعواتك الخيّره
    ودي و
    دمت بحفظ الحي القيوم



    "اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا .. واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة.. اللهم آمنا في أوطاننا واحفظ ولاة أمرنا .. وانصر جنودنا المرابطين وسدد رميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين .. واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر"
    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  4. #4
    هشام حمزه غير متواجد حالياً :: مشرف :: الصورة الرمزية هشام حمزه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    مصر مدينه السادات
    المشاركات
    12,517

    افتراضي رد: إن في الشكر نعمة المعبود ((أيام التشريق ذكر وشكر ))

    جزاك الرحمن خيرا علي الافاده




    لا تقول أو نقول .. لن نستطيع ..
    بـــــــــــــــــــــل نستطيع
    الله المستعان .. وإذا لم نستطع فعلاً فلنعمل على اعداد من يستطيع
    جيــــــــــــــــــــــل محمد




  5. #5
    ☆ نوف ☆ غير متواجد حالياً :: الإدارة ::
    تاريخ التسجيل
    المشاركات
    16,615

    افتراضي رد: إن في الشكر نعمة المعبود ((أيام التشريق ذكر وشكر ))

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام حمزه مشاهدة المشاركة
    جزاك الرحمن خيرا علي الافاده

    كل التقدير لـِ تواصلك الطيب مع متصفحي
    مشرفنا / هشام حمزه
    ودعواتك الخيّره

    دمت بحفظ الحي القيوم






    "اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا .. واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة.. اللهم آمنا في أوطاننا واحفظ ولاة أمرنا .. وانصر جنودنا المرابطين وسدد رميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين .. واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر"
    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  6. #6
    ☆ نوف ☆ غير متواجد حالياً :: الإدارة ::
    تاريخ التسجيل
    المشاركات
    16,615

    Lightbulb إن في الشكر نعمة المعبود ((أيـام التشريق ذكر وشكر ))






    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    # أعمال الحج أيام التشريق #










    1- يرجع الحاج بعد طواف الإفاضة والسعي ممن عليه سعي إلى منى , فيبيت بها ليلة الحادي عشر , والثاني عشر
    وهذا المبيت واجب من واجبات الحج إلا على السقاة والرعاة , ونحوهم فلا يجب عليهم ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للرعاة في البيتوتة عن منى وأذن للعباس من أجل سقايته ; ولهذا كان عمر رضي الله عنه يقول : لا يبيتن أحد من الحاج ليالي منى وراء العقبة ويرمي الجمرات الثلاث في اليومين بعد زوال الشمس وهذا الرمي واجب من واجبات الحج .
    ولا يجوز الرمي قبل الزوال ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرم إلا بعد الزوال , ولو كان ذلك جائزا لرمى قبل الزوال تيسيرا على أمته ; ولهذا قال ابن عمر رضي الله عنهما كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا وكان ابن عمر يقول : لا ترموا الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس



    ويجب الترتيب في رمي الجمار كالآتي :
    أ- يبدأ بالجمرة الأولى وهي أبعد الجمرات عن مكة وهي التي تلي مسجد الخيف , فيرميها بسبع حصيات متعاقبات , يرفع يده بالرمي مع كل حصاة , ويكبر على إثر كل حصاة , ولا بد أن يقع الحصى في الحوض , فإن لم يقع في الحوض لم يجز ، ثم يتقدم حتى يسهل في مكان لا يصيبه الحصى فيه ولا يؤذي الناس , فيستقبل القبلة ويرفع يديه ويدعو طويلا .
    ب - يرمي الجمرة الوسطى بسبع حصيات متعاقبات يكبر مع كل حصاة , ثم يأخذ ذات الشمال ويتقدم حتى يسهل ويقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلا يدعو ويرفع يديه .
    ج - ثم يرمي جمرة العقبة بسبع حصيات متعاقبات يكبر مع كل حصاة , ثم ينصرف ولا يقف عندها ولا يدعو .
    ثم يرمي الجمرات في اليوم الثاني من أيام التشريق بعد الزوال كما رماها في اليوم الأول تماما . ويفعل عند الأولى والثانية كما فعل في اليوم الأول من أيام التشريق .




    2- إذا عجز المتمتع والقارن عن الهدي وجب عليه أن يصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله , وهو مخير في صيام الثلاثة إن شاء صامها قبل يوم النحر , وإن شاء صامها في أيام التشريق الثلاثة ; لحديث عائشة وابن عمر رضي الله عنهم قالا : لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي والأفضل أن يقدم صيام الأيام الثلاثة عن يوم عرفة ; ليكون يوم عرفة مفطرا ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف يوم عرفة مفطرا .




    3- من عجز عن الرمي : كالكبير , والمريض , والصغير , والمرأة الحامل ونحوهم , جاز أن يوكل من يرمي عنه ; لقوله تعالى : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وهؤلاء لا يستطيعون مزاحمة الناس عند الجمرات , وزمن الرمي يفوت , ولا يشرع قضاؤه فجاز لهم أن يوكلوا بخلاف غيره من المناسك .
    أما الأقوياء من الرجال والنساء فلا يجوز لهم التوكيل في الرمي . ويجوز للوكيل أن يرمي عن نفسه ثم عن من وكله كل جمرة من الجمار الثلاث في موقف واحد , فيرمي الجمرة الأولى بسبع حصيات عن نفسه ثم بسبع عن من وكله , وهكذا الثانية والثالثة .
    وهكذا الصبي يجوز أن يرمي عنه وليه على التفصيل السابق .




    4- الأفضل في رمي الجمار أيام التشريق أن ترمى قبل الغروب وكذلك جمرة العقبة من رماها قبل غروب يوم النحر فقد رماها في وقت لها , وإن كان الأفضل أن ترمى ضحى لغير الضعفة .
    أما الرمي ليلا فقد أجازه بعض أهل العلم : لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقت ابتداء الرمي بعد الزوال في أيام التشريق ولم يوقت انتهاءه , وكذلك جمرة العقبة بعد طلوع الشمس يوم النحر للأقوياء , فالأحوط أن يرمي قبل الغروب حتى يخرج من الخلاف , ولكن لو اضطر إلى ذلك ودعت الحاجة إليه فلا بأس أن يرمي في الليل عن اليوم الذي غابت شمسه إلى آخر الليل .




    5- من غربت عليه الشمس من اليوم الثاني عشر وهو لم يخرج من منى فإنه يلزمه التأخر ويبيت في منى ويرمي الجمار الثلاث في اليوم الثالث عشر بعد الزوال ; لما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول : من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد لكن لو غربت عليه الشمس بمنى في اليوم الثاني عشر بغير اختياره , مثل أن يكون قد ارتحل وركب , ولكن تأخر بسبب زحام السيارات فلا يلزمه التأخر .



    6- بعد رمي الجمرات في اليوم الثاني عشر من أيام التشريق بعد الزوال , إن شاء الحاج تعطل وطاف طواف الوداع ثم ذهب إلى بلاده . وإن شاء تأخر فبات بمنى ليلة الثالث عشر , ورمى الجمار بعد الزوال في اليوم الثالث عشر وهذا هو الأفضل ; لقوله تعالى : فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى , ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن ورخص للناس بالتعجل ولم يتعجل هو , بل بقي حتى رمى الجمرات الثلاث بعد الزوال من اليوم الثالث عشر , ثم نزل بالأبطح وصلى بها الظهر , والعصر , والمغرب , والعشاء , ثم رقد رقدة , ثم نهض إلى مكة ; ليطوف طواف الوداع . والصواب أن النزول بالأبطح سنة إن تيسر .




    طواف الوداع
    إذا أراد الحاج الخروج من مكة فلا يخرج حتى يطوف طواف الوداع لقوله صلى الله عليه وسلم : لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت ; ولقول ابن عباس رضي الله عنهما : أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض فالحائض ليس عليها وداع وكذلك النفساء , وفي حديث عائشة رضي الله عنها أن صفية رضي الله عنها حاضت بعد طواف الإفاضة فقال صلى الله عليه وسلم فلتنفر إذا .
    فيطوف سبعة أشواط بالبيت ثم يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام , ثم يخرج من المسجد الحرام ويقول دعاء الخروج من المسجد كما تقدم ثم يذهب إلى بلاده .



    آداب العودة من السفر

    1 - أن يتعجل العودة ولا يطيل المكث لغير حاجة ; لأن السفر قطعة من العذاب .
    2 - يقرأ دعاء السفر ويزيد عليه : آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون .
    3 - يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك , وله الحمد , وهو على كل شيء قدير , آيبون , تائبون , عابدون , ساجدون , لربنا حامدون , صدق الله وعده , ونصر عبده , وهزم الأحزاب وحده .
    4 - إذا رأى بلدته قال : آيبون , تائبون , عابدون , لربنا حامدون يردد ذلك حتى يدخل بلدته
    5 - لا يقدم على أهله ليلا إلا إذا أخبرهم بوقت قدومه بالتحديد .
    6 - إذا دخل بلدته أو حيه بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين .
    7 - يتلطف ويحسن بالولدان إذا استقبلوه .
    8 - تستحب الهدية ; لأنها تزيل السخيمة , وتجلب المحبة .
    9 - تستحب المعانقة للقادم من السفر والمصافحة عند المقابلة .
    10 - يستحب جمع الأصحاب وإطعامهم عند القدوم من السفر



    في آمان الله

    ☆ نوف ☆







    "اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا .. واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة.. اللهم آمنا في أوطاننا واحفظ ولاة أمرنا .. وانصر جنودنا المرابطين وسدد رميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين .. واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر"
    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  7. #7
    ☆ نوف ☆ غير متواجد حالياً :: الإدارة ::
    تاريخ التسجيل
    المشاركات
    16,615

    افتراضي رد: إن في الشكر نعمة المعبود ((أيـام التشريق ذكر وشكر ))



    الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
    الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

    الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
    الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

    الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
    الله أكبر الله أكبر ولله الحمد




    "اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا .. واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة.. اللهم آمنا في أوطاننا واحفظ ولاة أمرنا .. وانصر جنودنا المرابطين وسدد رميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين .. واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر"
    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  8. #8
    ☆ نوف ☆ غير متواجد حالياً :: الإدارة ::
    تاريخ التسجيل
    المشاركات
    16,615

    افتراضي رد: إن في الشكر نعمة المعبود ((أيـام التشريق ذكر وشكر ))









    "اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا .. واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة.. اللهم آمنا في أوطاننا واحفظ ولاة أمرنا .. وانصر جنودنا المرابطين وسدد رميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين .. واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر"
    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

المواضيع المتشابهه

  1. تحية وشكر إلى شاب من (النعيرية) لا أعرفه!!!
    بواسطة الشريف د.محمد علي النجار في المنتدى مساحة الطرح العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2013-05-22, 19:44
  2. ياالله المعبود شل أيدين من سب الرسول
    بواسطة البركان الثائر في المنتدى نجوم ديار البدو
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 2008-12-22, 06:42
  3. نعمة المطر
    بواسطة عبدالعزيزالبدوي في المنتدى مساحة الطرح العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2008-01-19, 01:31

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •