جمعية تحفيظ القرآن بالرياض
صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 58
حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
  1. #11
    النايفه غير متواجد حالياً

    "شم الجبال الشواهيق"

    الصورة الرمزية النايفه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    ♡ K.S.A ♡جوف الشمال ♡
    المشاركات
    17,292
    مقالات المدونة
    25

    Lightbulb رد: حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )

    ذكر من قال إنه عليه الصلاة والسلام حج متمتعا





    قال الإمام أحمد حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج، وأهل فساق الهدي من ذي الحليفة، وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج، وكان من الناس من أهدى فساق الهدي من ذي الحليفة ومنهم من لم يهد .
    فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال للناس: من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه حتى يقضي حجه، ومن لم يكن أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج وليهد، فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام وسبعة إذا رجع إلى أهله
    وطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة، استلم الركن أول شيء ثم خب ثلاثة أطواف من السبع ومشى أربعة أطواف، ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين، ثم سلم فانصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة، ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، [ ثم حل من كل شيء حرم منه ] وفعل مثل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهدى فساق الهدي من الناس.
    قال الإمام أحمد وحدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن
    ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمتعه بالعمرة إلى الحج وتمتع الناس معه بمثل الذي أخبرني سالم بن عبد الله، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وقد روى هذا الحديث البخاري عن يحيى بن بكير، ومسلم وأبو داود عن عبد الملك بن شعيب، عن الليث، عن أبيه، والنسائي عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، عن حجين بن. المثنى، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري عن عروة عن عائشة. كما ذكره الإمام أحمد رحمه الله.
    وهذا الحديث من المشكلات على كل من الأقوال الثلاثة.
    أما قول الإفراد: ففي هذا إثبات عمرة إما قبل الحج أو معه.
    وأما على قول التمتع الخاص: فلأنه ذكر أنه لم يحل من إحرامه بعد ما طاف بالصفا والمروة، وليس هذا شأن المتمتع.
    ومن زعم أنه إنما منعه من التحلل سوق الهدي، كما قد يفهم من حديث ابن عمر عن حفصة أنها قالت: يا رسول الله، ما شأن الناس حلوا من العمرة ولم تحل أنت من عمرتك؟ فقال: إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر - فقولهم بعيد، لأن الأحاديث الواردة في إثبات القران ترد هذا القول وتأبى كونه عليه السلام إنما أهل أولا بعمرة ثم بعد سعيه بالصفا والمروة أهل بالحج ، فإن هذا على هذه الصفة لم ينقله أحد بإسناد صحيح بل ولا حسن ولا ضعيف.
    وقوله في هذا الحديث: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج إن أريد بذلك التمتع الخاص، وهو الذي يحل منه بعد السعي فليس كذلك، فإن في سياق الحديث ما يرده، ثم في إثبات العمرة المقارنة لحجه عليه السلام ما يأباه. وإن أريد به التمتع العام دخل فيه القران وهو المراد.
    وقوله: وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج إن أريد به: بدأ بلفظ العمرة على لفظ الحج، بأن قال: لبيك اللهم عمرة وحجا. فهذا سهل ولا ينافي القران.
    وإن أريد به: أنه أهل بالعمرة أولا ثم أدخل عليها الحج متراخيا ولكن قبل الطواف فقد صار قارنا أيضا.
    وإن أريد به : أنه أهل بالعمرة ثم لما فرغ من أفعالها تحلل أو لم يتحلل بسوق الهدي كما زعمه زاعمون، ولكنه أهل بحج بعد قضاء مناسك العمرة وقبل خروجه إلى منى، فهذا لم ينقله أحد من الصحابة كما قدمنا، ومن ادعاه من الناس فقوله مردود لعدم نقله ومخالفته الأحاديث الواردة في إثبات القران كما سيأتي، بل والأحاديث الواردة في الإفراد كما سبق. والله أعلم.
    والظاهر والله أعلم أن حديث الليث هذا عن عقيل، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر مروي من الطريق الأخرى عن ابن عمر حين أفرد الحج زمن محاصرة الحجاج لابن الزبير، فقيل له: إن الناس كائن بينهم شيء، فلو أخرت الحج عامك هذا؟ فقال: إذا أفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم . يعني زمن حصر عام الحديبية فأحرم بعمرة من ذي الحليفة ثم لما علا شرف البيداء قال: ما أرى أمرهما إلا واحدا. فأهل بحج معها، فاعتقد الراوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا فعل، سواء بدأ فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج، فرووه كذلك. وفيه نظر لما سنبينه.
    وبيان هذا في الحديث الذي رواه عبد الله بن وهب، أخبرني مالك بن أنس وغيره، أن نافعا حدثهم أن عبد الله بن عمر خرج في الفتنة معتمرا وقال: إن صددت عن البيت صنعنا كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج فأهل بالعمرة وسار حتى إذا ظهر على ظاهر البيداء التفت إلى أصحابه فقال: ما أمرهما إلا واحد، أشهدكم أني قد أوجبت الحج مع العمرة. فخرج حتى جاء البيت فطاف به وطاف بين الصفا والمروة سبعا لم يزد عليه ورأى أن ذلك مجز عنه، وأهدى.
    وقد أخرجه صاحب الصحيح من حديث مالك . وأخرجاه من حديث عبيد الله عن نافع به. ورواه عبد الرزاق عن عبيد الله وعبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع به نحوه ، وفيه: ثم قال في آخره: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وفيما رواه البخاري حيث قال: حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن نافع: أن ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير، فقيل له: إن الناس كائن بينهم قتال، وإنا نخاف أن يصدوك. قال: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة إذا أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إني أشهدكم أني قد أوجبت عمرة.
    ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البيداء قال: ما أرى شأن الحج والعمرة إلا واحدا، أشهدكم أني أوجبت حجا مع عمرتي. فأهدى هديا اشتراه بقديد، ولم يزد على ذلك، ولم ينحر ولم يحل من شيء حرم منه، ولم يحلق ولم يقصر، حتى كان يوم النحر فنحر وحلق، ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول.
    وقال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وقال البخاري حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن علية عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر دخل ابنه عبد الله بن عبد الله وظهره في الديار، فقال: إني لا آمن أن يكون العام بين الناس قتال فيصدوك عن البيت، فلو أقمت؟
    قال: قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فإن يحل بيني وبينه أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، إذا أصنع كما صنع رسوله الله صلى الله عليه وسلم ، إني أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا، ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا.
    وهكذا رواه البخاري عن أبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب ابن أبي تميمة السختياني، عن نافع به. ورواه مسلم من حديثهما عن أيوب به.





    اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا،واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة،اللهم آمنافي أوطانناواحفظ ولاةأمرنا،وانصر جنودناالمرابطين وسددرميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين.
    "واجعلنامفاتيح للخيرمغاليق للشر"

    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  2. #12
    النايفه غير متواجد حالياً

    "شم الجبال الشواهيق"

    الصورة الرمزية النايفه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    ♡ K.S.A ♡جوف الشمال ♡
    المشاركات
    17,292
    مقالات المدونة
    25

    Lightbulb رد: حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )


    ذكر من قال إنه عليه الصلاة والسلام حج متمتعا (تابع)





    فقد اقتدى ابن عمر رضي الله عنه برسول الله صلى الله عليه وسلم في التحلل عند حصر العدو والاكتفاء بطواف واحد عن الحج والعمرة.
    وذلك لأنه كان قد أحرم أولا بعمرة ليكون متمتعا، فخشي أن يكون حصر فجمعهما وأدخل الحج قبل العمرة قبل الطواف فصار قارنا.
    وقال: ما أرى أمرهما إلا واحدا- يعني: لا فرق بين أن يحصر الإنسان عن الحج أو العمرة أو عنهما- فلما قدم مكة اكتفى عنهما بطوافه الأول، كما صرح به في السياق الأول الذي أفردناه، وهو قوله: ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول.
    قال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني أنه اكتفى عن الحج والعمرة بطواف واحد- يعني بين الصفا والمروة.
    وفي هذا دلالة على أن ابن عمر روى القران.
    ولهذا روى النسائي عن محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى ، عن نافع: أن ابن عمر قرن الحج والعمرة فطاف طوافا واحدا.
    ثم رواه النسائي عن علي بن ميمون الرقي، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وأيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، أربعتهم عن نافع: أن ابن عمر أتى ذا الحليفة فأهل بعمرة، فخشي أن يصد عن البيت. فذكر تمام الحديث من إدخاله الحج على العمرة وصيرورته قارنا .
    والمقصود أن بعض الرواة لما سمع قول ابن عمر: إذا أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله: كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . اعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج فأدخله عليها قبل الطواف، فرواه بمعنى ما فهم.
    ولم يرد ابن عمر ذلك، وإنما أراد ما ذكرناه. والله أعلم بالصواب.
    ثم بتقدير أن يكون أهل بالعمرة أولا ثم أدخل عليها الحج قبل الطواف فإنه يصير قارنا لا متمتعا التمتع الخاص، فيكون فيه دلالة لمن ذهب إلى أفضلية التمتع. والله تعالى أعلم.
    وأما الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام عن قتادة، حدثني مطرف، عن عمران، قال: تمتعنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن قال رجل برأيه ما شاء.
    فقد رواه مسلم عن محمد بن المثني، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، عن قتادة به.
    والمراد به المتعة التي أعم من القران والتمتع الخاص.
    ويدل على ذلك ما رواه مسلم من حديث شعبة وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين حج وعمرة . وذكر تمام الحديث.
    وأكثر السلف يطلقون المتعة على القران، كما قال البخاري حدثنا قتيبة، حدثنا حجاج بن محمد الأعور عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب، قال: اختلف علي وعثمان رضي الله عنهما وهما بعسفان في المتعة، فقال علي: ما تريد إلى أن تنهى عن أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فلما رأى ذلك علي بن أبي طالب أهل بهما جميعا.
    ورواه البخاري من حديث شعبة أيضا، عن الحكم بن عيينة، عن علي بن الحسين، عن مروان بن الحكم عنهما به. وقال علي: ما كنت لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الناس .
    ورواه مسلم من حديث شعبة أيضا، عن قتادة عن عبد الله بن شقيق، عنهما. فقال له علي: لقد علمت إنما تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أجل، ولكنا كنا خائفين.
    وأما الحديث الذي رواه مسلم من حديث غندر، عن شعبة، وعن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه عن شعبة، عن مسلم بن مخراق القري سمع ابن عباس يقول: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرة وأهل أصحابه بحج، فلم يحل رسول الله ولا من ساق الهدي من أصحابه وحل بقيتهم.
    فقد رواه أبو داود الطيالسي في مسنده وروح بن عبادة عن شعبة، عن مسلم القري، عن ابن عباس، قال: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج . وفي رواية أبي داود: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحج ، فمن كان منهم لم يكن له متعة هدي حل، ومن كان معه هدي لم يحل . الحديث.
    فإن صححنا الروايتين جاء القران، وإن توقفنا في كل منهما وقف الدليل، وإن رجحنا رواية مسلم في صحيحه في رواية العمرة، فقد تقدم عن ابن عباس أنه روى الإفراد وهو الإحرام بالحج، فتكون هذه زيادة على الحج، فيجيء القول بالقران، لا سيما وسيأتي عن ابن عباس ما يدل على ذلك.
    وروى مسلم من حديث غندر ومعاذ بن معاذ، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله قال: هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن معه هدي فليحل الحل كله، فقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة.
    وروى البخاري عن آدم بن أبي إياس، ومسلم من حديث غندر، كلاهما عن شعبة، عن أبي جمرة، قال: تمتعت فنهاني ناس فسألت ابن عباس فأمرني بها، فرأيت في المنام كأن رجلا يقول [ لي ]: حج مبرور ومتعة متقبلة، فأخبرت ابن عباس فقال: الله أكبر! سنة أبي القاسم صلوات الله وسلامه عليه.
    والمراد بالمتعة ها هنا القران.
    وقال القعيني وغيره، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أنه حدثه أنه سمع سعد ابن أبي وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية ابن أبي سفيان وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج. فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله. فقال سعد: بئس ما قلت يابن أخي.
    فقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب كان ينهى عنها. فقال: سعد: قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنعناها معه .
    ورواه الترمذي والنسائي عن قتيبة، عن مالك . وقال الترمذي: صحيح.
    وقال عبد الرزاق، عن معتمر بن سليمان وعبد الله بن المبارك، كلاهما عن سليمان التيمي، حدثني غنيم بن قيس، سألت سعد بن أبي وقاص: عن التمتع بالعمرة إلى الحج قال: فعلتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يومئذ كافر في العرش- يعني مكة- ويعني به معاوية.
    ورواه مسلم من حديث شعبة وسفيان الثوري ويحيى بن سعيد ومروان الفزاري، أربعتهم عن سليمان التيمي، سمعت غنيم بن قيس، سألت سعدا عن المتعة فقال: قد فعلناها وهذا يومئذ كافر بالعرش .
    وفي رواية يحيى بن سعيد- يعني معاوية-
    وهذا كله من باب إطلاق التمتع على ما هو أعم من التمتع الخاص وهو الإحرام بالعمرة والفراغ منها ثم الإحرام بالحج ومن القران، بل كلام سعد فيه دلالة على إطلاق التمتع على الاعتمار في أشهر الحج، وذلك أنهم اعتمروا ومعاوية بعد كافر بمكة قبل الحج، إما عمرة الحديبية أو عمرة القضاء وهو الأشبه، فأما عمرة الجعرانة فقد كان معاوية أسلم مع أبيه ليلة الفتح، وروينا أنه قصر من شعر النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص في بعض عمره، وهي عمرة الجعرانة لا محالة. والله أعلم.




    اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا،واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة،اللهم آمنافي أوطانناواحفظ ولاةأمرنا،وانصر جنودناالمرابطين وسددرميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين.
    "واجعلنامفاتيح للخيرمغاليق للشر"

    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  3. #13
    النايفه غير متواجد حالياً

    "شم الجبال الشواهيق"

    الصورة الرمزية النايفه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    ♡ K.S.A ♡جوف الشمال ♡
    المشاركات
    17,292
    مقالات المدونة
    25

    Lightbulb رد: حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )




    ذكر حجة من ذهب إلى أنه عليه السلام كان قارنا وسرد الأحاديث في ذلك





    رواية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

    قد تقدم ما رواه البخاري من حديث أبي عمرو الأوزاعي , سمعت يحيى بن أبي كثير , عن عكرمة , عن ابن عباس , عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق يقول : أتاني آت من ربي عز وجل فقال صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة .
    وقال الحافظ البيهقي أنبأنا علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري ببغداد , أنبأنا أحمد بن سلمان , قال : قرئ على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع , حدثنا أبو زيد الهروي , حدثنا علي بن المبارك , حدثنا يحيى بن أبي كثير , حدثنا عكرمة , حدثني ابن عباس , حدثني عمر بن الخطاب , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبرائيل عليه السلام وأنا بالعقيق فقال صل في هذا الوادي المبارك ركعتين وقل عمرة في حجة فقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة .
    ثم قال البيهقي رواه البخاري عن أبي زيد الهروي .
    وقال الإمام أحمد حدثنا هشيم حدثنا سيار , عن أبي وائل أن رجلا كان نصرانيا يقال له الصبي بن معبد فأراد الجهاد فقيل له ابدأ بالحج فأتى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا ففعل فبينما هو يلبي إذ مر بزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال أحدهما لصاحبه لهذا أضل من بعير أهله فسمعها الصبي فكبر ذلك عليه فلما قدم أتى عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فقال له عمر هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم قال وسمعته مرة أخرى يقول وفقت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم
    وقد رواه الإمام أحمد عن يحيى بن سعيد القطان , عن الأعمش , عن شقيق , عن أبي وائل , عن الصبي بن معبد , عن عمر بن الخطاب , فذكره . وقال إنهما لم يقولا شيئا , هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم .
    ورواه عن عبد الرزاق , عن سفيان الثوري , عن منصور , عن أبي وائل به .
    ورواه أيضا عن غندر , عن شعبة , عن الحكم عن أبي وائل وعن سفيان ابن عيينة عن عبدة بن أبي لبابة , عن أبي وائل , قال : قال الصبي بن معبد كنت رجلا نصرانيا فأسلمت فأهللت بحج وعمرة فسمعني يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة وأنا أهل بهما فقالا لهذا أضل من بعير أهله فكأنما حمل علي بكلمتهما جبل فقدمت على عمر فأخبرته فأقبل عليهما فلامهما وأقبل علي فقال هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم
    قال عبدة : قال أبو وائل : كثيرا ما ذهبت أنا ومسروق إلى الصبي بن معبد نسأله عنه .
    وهذه أسانيد جيدة على شرط الصحيح . وقد رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة من طرق , عن أبي وائل شقيق بن سلمة به . .
    وقال النسائي في كتاب الحج من سننه حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق , حدثنا أبي , عن أبي حمزة السكري , عن مطرف , عن سلمة بن كهيل , عن طاووس , عن ابن عباس , عن عمر أنه قال والله إني لأنهاكم عن المتعة وإنها لفي كتاب الله وقد فعلها النبي صلى الله عليه وسلم
    إسناد جيد .





    اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا،واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة،اللهم آمنافي أوطانناواحفظ ولاةأمرنا،وانصر جنودناالمرابطين وسددرميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين.
    "واجعلنامفاتيح للخيرمغاليق للشر"

    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  4. #14
    النايفه غير متواجد حالياً

    "شم الجبال الشواهيق"

    الصورة الرمزية النايفه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    ♡ K.S.A ♡جوف الشمال ♡
    المشاركات
    17,292
    مقالات المدونة
    25

    Lightbulb رد: حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )


    ذكر حجة من ذهب إلى أنه عليه السلام كان قارنا وسرد الأحاديث في ذلك ( تابع)



    رواية أميري المؤمنين : عثمان وعلي رضي الله عنهما :

    قال الإمام أحمد حدثنا محمد بن جعفر , حدثنا شعبة , عن عمرو بن مرة , عن سعيد بن المسيب , قال : اجتمع علي وعثمان بعسفان وكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة فقال علي ما تريد إلى أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم تنهى عنه ؟ فقال عثمان دعنا منك
    هكذا رواه الإمام أحمد مختصرا .
    وقد أخرجاه في الصحيحين من حديث شعبة , عن عمرو بن مرة , عن سعيد بن المسيب , قال : اختلف علي وعثمان وهما بعسفان في المتعة فقال علي ما تريد إلى أن تنهى عن أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فلما رأى ذلك علي بن أبي طالب هل بهما جميعا
    وهكذا لفظ البخاري .
    وقال البخاري حدثنا محمد بن بشار , حدثنا غندر , عن شعبة , عن الحكم عن علي بن الحسين , عن مروان بن الحكم , قال : شهدت عثمان وعليا وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما فلما رأى علي أهل بهما لبيك بعمرة وحج قال ما كنت لأدع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لقول أحد
    ورواه النسائي من حديث شعبة به , ومن حديث الأشعث عن مسلم البطين , عن علي بن الحسين به .
    وقال الإمام أحمد حدثنا محمد بن جعفر , حدثنا شعبة , عن قتادة , قال : قال عبد الله بن شقيق : كان عثمان ينهى عن المتعة وعلي يأمر بها فقال عثمان لعلي إنك لكذا وكذا ثم قال علي لقد علمت أنا تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أجل ولكنا كنا خائفين
    ورواه مسلم من حديث شعبة .
    فهذا اعتراف من عثمان رضي الله عنه بما رواه علي رضي الله عنهما , ومعلوم أن عليا رضي الله عنه أحرم عام حجة الوداع بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم , وكان قد ساق الهدي , وأمره عليه السلام أن يمكث حراما , وأشركه النبي صلى الله عليه وسلم في هديه . كما سيأتي بيانه .
    وروى مالك في الموطأ عن جعفر بن محمد عن أبيه , أن المقداد بن الأسود دخل على عليّ بن أبي طالب بالسقيا وهو ينجع بكرات له دقيقا وخبطا فقال : هذا عثمان بن عفان ينهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة . فخرج علي وعلى يده أثر الدقيق والخبط - فما أنسى أثر الدقيق والخبط على ذراعيه - حتى دخل على عثمان فقال : أنت تنهى أن يقرن بين الحج والعمرة؟ فقال عثمان : ذلك رأيي . فخرج علي مغضبا وهو يقول : لبيك اللهم لبيك بحجة وعمرة معا .
    وقد قال أبو داود في سننه حدثنا يحيى بن معين , حدثنا حجاج , حدثنا يونس , عن أبي إسحاق , عن البراء بن عازب , قال : كنت مع علي حين أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليمن . فذكر الحديث في قدوم علي .
    قال علي : فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كيف صنعت؟" قال : قلت : إنما أهللت بهلال النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إني قد سقت الهدي وقرنت" .
    وقد رواه النسائي من حديث يحيى بن معين بإسناده , وهو على شرط الشيخين , وعلله الحافظ البيهقي بأنه لم يذكر هذا اللفظ في سياق حديث جابر الطويل .
    وهذا التعليل فيه نظر , لأنه قد روي القران من حديث جابر بن عبد الله كما سيأتي قريبا . إن شاء الله تعالى .
    وروى ابن حبان في صحيحه عن علي بن أبي طالب , قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة وخرجت أنا من اليمن , وقلت : لبيك بإهلال كإهلال النبي . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فإني أهللت بالحج والعمرة جميعا .




    اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا،واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة،اللهم آمنافي أوطانناواحفظ ولاةأمرنا،وانصر جنودناالمرابطين وسددرميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين.
    "واجعلنامفاتيح للخيرمغاليق للشر"

    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  5. #15
    النايفه غير متواجد حالياً

    "شم الجبال الشواهيق"

    الصورة الرمزية النايفه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    ♡ K.S.A ♡جوف الشمال ♡
    المشاركات
    17,292
    مقالات المدونة
    25

    Lightbulb رد: حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )


    ذكر حجة من ذهب إلى أنه عليه السلام كان قارنا وسرد الأحاديث في ذلك ( تابع)

    رواية أنس بن مالك رضي الله عنه

    وقد رواه عنه جماعة من التابعين , ونحن نوردهم مرتبين على حروف المعجم .
    1- بكر بن عبد الله المزني عنه :
    قال الإمام أحمد حدثنا هشيم حدثنا حميد الطويل , أنبأنا بكر ابن عبد الله المزني , قال سمعت أنس بن مالك يحدث , قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي بالحج والعمرة جميعا , فحدثت بذلك ابن عمر , فقال : لبى بالحج وحده . فلقيت أنسا فحدثته بقول ابن عمر , فقال : ما تعدونا إلا صبيانا! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبيك عمرة وحجا
    ورواه البخاري عن مسدد عن بشر بن الفضل , عن حميد به . وأخرجه مسلم عن سريج بن يونس عن هشيم به . وعن أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع , عن حبيب بن الشهيد , عن بكر بن عبد الله المزني به .
    2- ثابت البناني عن أنس :
    قال الإمام أحمد حدثنا وكيع , عن ابن أبي ليلى , عن ثابت , عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : لبيك بعمرة وحجة معا .
    تفرد به من هذا الوجه الحسن البصري عنه .
    قال الإمام أحمد حدثنا روح , حدثنا أشعث , [عن الحسن] عن أنس بن مالك , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قدموا مكة وقد لبوا بحج وعمرة , فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة أن يحلوا وأن يجعلوها عمرة , فكأن القوم هابوا ذلك , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا أني سقت هديا لأحللت فأحل القوم وتمتعوا .
    وقال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا الحسن بن قزعة , حدثنا سفيان بن حبيب , حدثنا أشعث , عن الحسن , عن أنس , أن النبي صلى الله عليه وسلم أهلَّ هو وأصحابه بالحج والعمرة , فلما قدموا مكة طافوا بالبيت وبالصفا والمروة , أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلوا فهابوا ذلك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحلوا فلولا أن معي الهدي لأحللت . فحلوا حتى حلوا إلى النساء .
    ثم قال البزار : لا نعلم رواه عن الحسن إلا أشعث بن عبد الملك .


    اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا،واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة،اللهم آمنافي أوطانناواحفظ ولاةأمرنا،وانصر جنودناالمرابطين وسددرميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين.
    "واجعلنامفاتيح للخيرمغاليق للشر"

    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  6. #16
    النايفه غير متواجد حالياً

    "شم الجبال الشواهيق"

    الصورة الرمزية النايفه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    ♡ K.S.A ♡جوف الشمال ♡
    المشاركات
    17,292
    مقالات المدونة
    25

    Lightbulb رد: حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )

    ذكر حجة من ذهب إلى أنه عليه السلام كان قارنا وسرد الأحاديث في ذلك ( تابع)


    5- زيد بن أسلم عنه :
    قال الحافظ أبو بكر البزار : روى سعيد بن عبد العزيز التنوخي , عن زيد بن أسلم , عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم أهلَّ بحج وعمرة .
    حدثناه الحسن بن عبد العزيز الجروي ومحمد بن مسكين , قالا : حدثنا بشر بن بكر , عن سعيد بن عبد العزيز , عن زيد بن أسلم , عن أنس .
    قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الصحيح , ولم يخرجوه من هذا الوجه .
    وقد رواه الحافظ أبو بكر البيهقي بأبسط من هذا السياق , فقال : أنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي , قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب , أنبأنا العباس بن الوليد بن يزيد , أخبرني أبي , حدثنا شعيب بن عبد العزيز , عن زيد بن أسلم وغيره ; أن رجلا أتى ابن عمر فقال : بِمَ أهلَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال ابن عمر : أهلّ بالحج فانصرف .
    ثم أتاه من العام المقبل , فقال : بِمَ أهلَّ رسول الله؟ قال : ألم تأتني عام أول؟ قال : بلى , ولكن أنس بن مالك يزعم أنه قرن . قال ابن عمر : إن أنس ابن مالك كان يدخل على النساء وهن مكشفات الرءوس وإني كنت تحت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسني لعابها أسمعه يلبي بالحج .


    6- سالم بن أبي الجعد الغطفاني الكوفي عنه :
    قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن آدم , حدثنا شريك , عن منصور , عن سالم بن أبي الجعد , عن أنس بن مالك , يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم : أنه جمع بين الحج والعمرة , فقال : لبيك بعمرة وحجة معا .
    حسن ولم يخرجوه .

    وقال الإمام أحمد حدثنا عفان , حدثنا أبو عوانة , حدثنا عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد , [عن سعد] مولى الحسن بن علي ; قال : خرجنا مع علي فأتينا ذا الحليفة فقال علي : إني أريد أن أجمع بين الحج والعمرة , فمن أراد ذلك فليقل كما أقول , ثم لبى قال : "لبيك بحجة وعمرة معا".

    قال : وقال سالم : وقد أخبرني أنس بن مالك , قال : والله إن رجلي لتمس رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه ليهل بهما جميعا
    وهذا أيضا إسناد جيد من هذا الوجه ولم يخرجوه .
    وهذا السياق يرد على الحافظ البزار ما تأول به حديث حميد بن هلال , عن أنس كما تقدم والله أعلم .
    7- سليمان بن طرخان التيمي عنه :
    قال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي , حدثنا المعتمر بن سليمان , سمعت أبي يحدث عن أنس بن مالك , قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يلبي بهما جميعا
    ثم قال البزار : لم يروه عن التيمي إلا ابنه المعتمر , ولم يسمعه إلا من يحيى بن حبيب العربي عنه .
    قلت : وهو على شرط الصحيح ولم يخرجوه .
    8- سويد بن حجير عنه :
    قال الإمام أحمد حدثنا محمد بن جعفر , حدثنا شعبة , عن أبي قزعة سويد بن حجير , عن أنس بن مالك , قال : كنت رديف أبي طلحة فكانت ركبة أبي طلحة تكاد أن تصيب ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُهلُّ بهما
    وهذا إسناد جيد , تفرد به أحمد ولم يخرجوه . وفيه رد على الحافظ البزار صريح .
    9- عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي عنه :
    قال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق , أنبأنا معمر , عن أيوب , عن أبي قلابة , عن أنس , قال : كنت رديف أبي طلحة وهو يساير النبي صلى الله عليه وسلم قال فإن رجلي لتمس غرز النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يلبي بالحج والعمرة معا
    وقد رواه البخاري من طرق , عن أيوب , عن أبي قلابة , عن أنس , قال : صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين ثم بات بها حتى أصبح ثم ركب راحلته حتى استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر وأهلَّ بحج وعمرة وأهلَّ الناس بهما جميعا
    وفي رواية له كنت رديف أبي طلحة وإنهم ليصرخون بهما جميعا; الحج والعمرة .
    وفي رواية له عن أيوب , عن رجل , عن أنس , قال : ثم بات حتى أصبح فصلى الصبح , ثم ركب راحلته حتى إذا استوت به البيداء أهلّ بعمرة وحج .

    10- عبد العزيز بن صهيب :
    تقدمت روايته عنه مع رواية حميد الطويل عنه , عند مسلم .
    11- علي بن زيد بن جدعان عنه :
    قال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا إبراهيم بن سعيد , حدثنا علي بن حكيم , عن شريك , عن علي بن زيد , عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبى بهما جميعا
    هذا غريب من هذا الوجه , ولم يخرجه أحد من أصحاب السنن وهو على شرطهم .
    12- قتادة بن دعامة السدوسي عنه :
    قال الإمام أحمد حدثنا بهز وعبد الصمد المعنيّ , قالا : حدثنا همام بن يحيى , حدثنا قتادة , قال : سألت أنس بن مالك قلت كم حج النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال حجة واحدة واعتمر أربع مرات عمرته زمن الحديبية وعمرته في ذي القعدة من المدينة وعمرته من الجعرانة في ذي القعدة حيث قسم غنيمة حنين وعمرته مع حجته
    وأخرجاه في الصحيحين من حديث همام بن يحيى به .
    13- مصعب بن سليم الزبيري مولاهم عنه :
    قال الإمام أحمد حدثنا وكيع , حدثنا مصعب بن سليم , سمعت أنس بن مالك يقول : أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجة وعمرة
    تفرد به أحمد .
    14- يحيى بن إسحاق الحضرمي عنه :
    قال الإمام أحمد حدثنا هشيم , أنبأنا يحيى بن إسحاق وعبد العزيز ابن صهيب وحميد الطويل , عن أنس , أنهم سمعوه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي بالحج والعمرة جميعا يقول : لبيك عمرة وحجا لبيك عمرة وحجا .
    وقد تقدم أن مسلما رواه عن يحيى بن يحيى , عن هشيم به .
    وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا عبد الأعلى , عن يحيى , عن أنس , قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة , قال : فسمعته يقول : لبيك عمرة وحجا
    15- أبو أسماء الصيقل عنه :
    قال الإمام أحمد حدثنا حسن , حدثنا زهير . وحدثنا أحمد بن عبد الملك حدثنا زهير , عن أبي إسحاق , عن أبي أسماء الصيقل , عن أنس بن مالك , قال : خرجنا نصرخ بالحج , فلما قدمنا مكة أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة . وقال : لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة ولكني سقت الهدي وقرنت الحج بالعمرة .
    ورواه النسائي عن هناد , عن أبي الأحوص , عن أبي إسحاق , عن أبي أسماء الصيقل , عن أنس بن مالك , قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي بهما


    اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا،واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة،اللهم آمنافي أوطانناواحفظ ولاةأمرنا،وانصر جنودناالمرابطين وسددرميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين.
    "واجعلنامفاتيح للخيرمغاليق للشر"

    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  7. #17
    النايفه غير متواجد حالياً

    "شم الجبال الشواهيق"

    الصورة الرمزية النايفه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    ♡ K.S.A ♡جوف الشمال ♡
    المشاركات
    17,292
    مقالات المدونة
    25

    Lightbulb رد: حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )





    ذكر مستند من قال أنه عليه الصلاة والسلام أطلق الإحرام ولم يعين حجا ولا عمرة أولا ثم بعد ذلك صرفه إلى معين








    وقد حكي عن الشافعي أنه الأفضل، إلا أنه قول ضعيف .
    قال الشافعي رحمه الله: أنبأنا سفيان، أنبأنا ابن طاوس وإبراهيم بن ميسرة وهشام بن حجير، سمعوا طاوسا يقول: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المدينة لا يسمي حجا ولا عمرة ينتظر القضاء، فنزل عليه القضاء وهو بين الصفا والمروة، فأمر أصحابه من كان منهم أهل بالحج ولم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة، وقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي، ولكن لبدت رأسي وسقت هديي فليس لي محل إلا محل هديي
    فقام إليه سراقة بن مالك، فقال: يا رسول الله، اقض لنا قضاء، كأنما ولدوا اليوم، أعمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بل للأبد، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة
    ئقال: فدخل علي من اليمن فسأله النبي -صلى الله عليه وسلم-: بم أهللت؟ فقال أحدهما: لبيك إهلال النبي -صلى الله عليه وسلم-. وقال الآخر: لبيك حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- .
    وهذا مرسل عن طاوس وفيه غرابة.
    وقاعدة الشافعي رحمه الله أنه لا يقبل المرسل بمجرده حتى يعتضد بغيره، اللهم إلا أن يكون عن كبار التابعين كما عول عليه كلامه في الرسالة، لأن الغالب أنهم لا يرسلون إلا عن الصحابة. والله أعلم.
    وهذا المرسل ليس من هذا القبيل، بل هو مخالف للأحاديث المتقدمة كلها، أحاديث الإفراد وأحاديث التمتع وأحاديث القران، وهي مسندة صحيحة كما تقدم، فهي مقدمة عليه، ولأنها مثبتة أمرا نفاه هذا المرسل، والمثبت مقدم على النافي لو تكافئا، فكيف والمسند صحيح، والمرسل من حيث هو لا ينهض حجة لانقطاع سنده. والله تعالى أعلم.
    وقال الحافظ أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محاضر، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا نذكر حجا ولا عمرة، فلما قدمنا أمرنا أن نحل، فلما كانت ليلة النفر حاضت صفية بنت حيي. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- حلقى عقرى " . أراها إلا حابستكم . قال: هل كنت طفت يوم النحر؟ قالت: نعم. قال: فانفري. قالت: قلت: يا رسول الله إني لم أكن أهللت. قال: فاعتمري من التنعيم قال: فخرج معها أخوها. قالت: فلقينا مدلجا. فقال: موعدك كذا وكذا .
    هكذا رواه البيهقي.
    وقد رواه البخاري عن محمد، قيل: هو ابن يحيى الذهلي، عن محاضر بن المورع به. إلا أنه قال: خرجنا مع رسول الله لا نذكر إلا الحج.
    وهذا أشبه بأحاديثها المتقدمة.
    لكن روى مسلم عن سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا نذكر حجا ولا عمرة.
    وقد أخرجه البخاري ومسلم من حديث منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عنها، قالت: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا نرى إلا أنه الحج.
    وهذا أصح وأثبت. والله أعلم.
    وفي رواية لها من هذ الوجه: خرجنا نلبي ولا نذكر حجا ولا عمرة . وهو محمول على أنهم لا يذكرون ذلك مع التلبية، وكانوا قد سموه حال الإحرام، كما في حديث أنس: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: لبيك اللهم حجا وعمرة وقال أنس: وسمعتهم يصرخون بهما جميعا .
    فأما الحديث الذي رواه مسلم من حديث داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر وأبي سعيد الخدري، قالا: قدمنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن نصرخ بالحج صراخا. فإنه حديث مشكل على هذا. والله أعلم.








    اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا،واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة،اللهم آمنافي أوطانناواحفظ ولاةأمرنا،وانصر جنودناالمرابطين وسددرميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين.
    "واجعلنامفاتيح للخيرمغاليق للشر"

    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  8. #18
    النايفه غير متواجد حالياً

    "شم الجبال الشواهيق"

    الصورة الرمزية النايفه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    ♡ K.S.A ♡جوف الشمال ♡
    المشاركات
    17,292
    مقالات المدونة
    25

    Lightbulb رد: حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )

    ذكر تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم



    قال الشافعي أخبرنا مالك، عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك لك، لا شريك لك
    وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها: لبيك لك وسعديك، والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل.
    ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به.
    وقال مسلم حدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى عبد الله بن عمر وحمزة بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن رسول صلى الله عليه وسلم : كان إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل، فقال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك لك، لا شريك لك
    قالوا: وكان عبد الله يقول: هذه تلبية رسول الله. قال نافع: وكان عبد الله يزيد مع هذا: لبيك لبيك، لبيك وسعديك والخير بيديك [ لبيك] والرغباء إليك والعمل.
    حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر، قال: تلقفت التلبية من في رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكر بمثل حديثهم .
    حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: فإن سالم بن عبد الله بن عمر أخبرني عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لا يزيد على هؤلاء الكلمات.
    وإن عبد الله بن عمر كان يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع بذي الحليفة ركعتين، فإذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل بهؤلاء الكلمات.
    وقال عبد الله بن عمر: كان عمر بن الخطاب يهل بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكلمات، وهو يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل.
    هذا لفظ مسلم وفي حديث جابر من التلبية كما في حديث ابن عمر، وسيأتي مطولا قريبا، رواه مسلم منفردا به.
    وقال البخاري بعد إيراده من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر ما تقدم: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية، عن عائشة، قالت: إني لأعلم كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبي : لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك
    تابعه أبو معاوية عن الأعمش، وقال شعبة: أخبرنا سليمان، سمعت خيثمة، عن أبي عطية، سمعت عائشة.
    تفرد به البخاري.
    وقد رواه الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن سليمان بن مهران الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية الوادعي عن عائشة. فذكر مثل ما رواه البخاري سواء.
    ورواه أحمد عن أبي معاوية، وعبد الله بن نمير عن الأعمش، كما ذكره البخاري سواء. ورواه أيضا عن محمد بن جعفر وروح بن عبادة عن شعبة، عن سليمان بن مهران الأعمش به كما ذكره البخاري. وكذلك رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة سواء.
    وقال الإمام أحمد حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، قال: قالت عائشة: إني لأعلم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي قال: ثم سمعتها تلبي فقالت: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.
    فزاد في هذا السياق وحده: والملك لا شريك لك.
    وقال البيهقي أخبرنا الحاكم، أنبأنا الأصم، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأنا ابن وهب، أخبرني عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة أن عبد الله بن الفضل حدثه، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه قال: كان من تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبيك إله الحق
    وقد رواه النسائي عن قتيبة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد العزيز بن أبي سلمة وابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، كلاهما عن وكيع، عن عبد العزيز به.
    قال النسائي ولا أعلم أحدا أسنده عن عبد الله بن الفضل إلا عبد العزيز. ورواه إسماعيل بن أمية مرسلا.
    وقال الشافعي: أنبأنا سعيد بن سالم القداح، عن ابن جريج، أخبرني حميد الأعرج، عن مجاهد، أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يظهر من التلبية لبيك اللهم لبيك فذكر التلبية
    قال حتى إذا كان ذات يوم والناس يصرفون عنه كأنه أعجبه ما هو فيه، فزاد فيها لبيك إن العيش عيش الآخرة
    قال ابن جريج وحسبت أن ذلك يوم عرفة
    هذا مرسل من هذا الوجه.
    وقد قال الحافظ أبو بكر البيهقي أخبرنا عبد الله الحافظ، أخبرني أبو أحمد يوسف بن محمد بن محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا محبوب بن الحسن، حدثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب بعرفات فلما قال لبيك اللهم لبيك قال إنما الخير خير الآخرة
    وهذا إسناد غريب، وإسناده على شرط السنن ولم يخرجوه.
    وقال الإمام أحمد حدثنا روح، حدثنا أسامة بن زيد، حدثني عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرني جبرائيل برفع الصوت في الإهلال فإنه من شعائر الحج
    تفرد به أحمد.
    وقد رواه البيهقي عن الحاكم، عن الأصم، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن ابن وهب، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وعبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكره.
    وقد قال عبد الرزاق: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي لبيد، عن المطلب بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد، قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها شعار الحج
    وكذا رواه ابن ماجة عن علي بن محمد، عن وكيع، عن الثوري به. وكذلك رواه شعبة وموسى بن عقبة، عن عبد الله بن أبي لبيد به.
    وقال الإمام أحمد حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جاءني جبرائيل فقال يا محمد، مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها شعار الحج
    قال شيخنا أبو الحجاج المزي في كتابه الأطراف : وقد رواه معاوية عن هشام، وقبيصة، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن زيد بن خالد به.
    وقال أحمد حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب بن خلاد،، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: أتاني جبرائيل فقال مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالإهلال
    وقال أحمد قرأت على عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك. وحدثنا روح، حدثنا مالك، يعني ابن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب الأنصاري، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال: أتاني جبرائيل فأمرني أن آمر أصحابي- أو من معي- أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال - يريد أحدهما.
    وكذلك رواه الشافعي عن مالك . ورواه أبو داود عن القعنبي، عن مالك به ورواه الإمام أحمد أيضا من حديث ابن جريج والترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
    وقال الحافظ البيهقي : ورواه ابن جريج، قال: كتب إلي عبد الله بن أبي بكر فذكره. ولم يذكر أبا خلاد في إسناده.
    قال: والصحيح رواية مالك وسفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك.
    قاله البخاري وغيره. كذا قال. وقد قال الإمام أحمد في مسند السائب بن خلاد بن سويد أبي سهلة الأنصاري: حدثنا محمد بن بكر، أنبأنا ابن جريج، وحدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: كتب إلي عبد الله بن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب الأنصاري، عن أبيه السائب بن خلاد، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أتاني جبرائيل فقال إن الله يأمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية والإهلال وقال روح: بالتلبية أو الإهلال.
    قال: لا أدري أينا، وهل أنا أو عبد الله أو خلاد في الإهلال أو التلبية.
    هذا لفظ أحمد في مسنده. وكذلك ذكره شيخنا في أطرافه عن ابن جريج كرواية مالك وسفيان بن عيينة. فالله أعلم.





    اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا،واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة،اللهم آمنافي أوطانناواحفظ ولاةأمرنا،وانصر جنودناالمرابطين وسددرميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين.
    "واجعلنامفاتيح للخيرمغاليق للشر"

    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  9. #19
    النايفه غير متواجد حالياً

    "شم الجبال الشواهيق"

    الصورة الرمزية النايفه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    ♡ K.S.A ♡جوف الشمال ♡
    المشاركات
    17,292
    مقالات المدونة
    25

    Lightbulb رد: حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )

    إيراد حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم





    وهو وحده منسك مستقل، رأينا أن إيراده هاهنا أنسب، لتضمنه التلبية وغيرها، كما سلف وما سيأتي.
    فنورد طرقه وألفاظه، ثم نتبعه بشواهده من الأحاديث الواردة في معناه. وبالله المستعان.
    قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا جعفر بن محمد، حدثني أبي، قال أتينا جابر بن عبد الله وهو في بني سلمة، فسألناه عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث في المدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج في هذا العام
    قال فنزل المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويفعل ما يفعل
    فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه حتى إذا أتى ذا الحليفة نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع؟ قال اغتسلي ثم استثفري بثوب، ثم أهلي
    فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ولبى الناس، والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلم يقل لهم شيئا
    فنظرت مد بصري بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من راكب وماش، ومن خلفه كذلك، وعن يمينه مثل ذلك، وعن شماله مثل ذلك
    قال جابر ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملناه
    فخرجنا لا ننوي إلا الحج، حتى إذا أتينا الكعبة فاستلم نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود، ثم رمل ثلاثة ومشى أربعة، حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، ثم قرأ
    واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى قال أحمد وقال أبو عبد الله- يعني جعفر- فقرأ فيهما بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون
    ثم استلم الحجر وخرج إلى الصفا ثم قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله ثم قال نبدأ بما بدأ الله به فرقى على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده وصدق عبده وهزم- أو غلب- الأحزاب وحده ثم دعا ثم رجع إلى هذا الكلام
    ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة فرقى عليها حتى نظر إلى البيت فقال عليها كما قال على الصفا فلما كان السابع عند المروة قال يا أيها الناس إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة فمن لم يكن معه هدي فليحل وليجعلها عمرة فحل الناس كلهم
    فقال سراقة بن مالك بن جعشم وهو في أسفل الوادي يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه فقال للأبد ثلاث مرات ثم قال دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة
    قال وقدم علي من اليمن بهدي وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم معه من هدي المدينة هديا فإذا فاطمة قد حلت ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر ذلك عليها فقالت أمرني به أبي قال [قال] علي بالكوفة قال جعفر قال أبي هذا الحرف لم يذكره جابر فذهبت محرشا أستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت فاطمة قلت إن فاطمة لبست ثيابا صبيغا واكتحلت وقالت أمرني أبي قال صدقت صدقت [ صدقت] أنا أمرتها به
    وقال جابر وقال لعلي بم أهللت؟ قال قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسولك قال ومعي الهدي قال فلا تحل
    قال وكان جماعة الهدي الذي أتى به علي من اليمن والذي أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثا وستين ثم أعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها


    ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نحرت هاهنا ومنى كلها منحر ووقف بعرفة فقال وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف ووقف بالمزدلفة وقال وقفت هاهنا والمزدلفة كلها موقف


    هكذا أورد الإمام أحمد هذا الحديث، وقد اختصر آخره جدا.
    ورواه الإمام مسلم بن الحجاج في المناسك من صحيحه عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله فذكره.
    وقد أعلمنا في الزيادات المتفاوتة من سياق أحمد ومسلم، إلى قوله عليه السلام لعلي: صدقت صدقت، ماذا قلت حين فرضت الحج ؟ قال قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسولك صلى الله عليه وسلم قال فإن معي الهدي قال فلا تحل قال فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة قال فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة له من شعر فضربت له بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه من ربانا ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله
    واتقوا الله في النساء، فإنكم أخذ تموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لم تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون؟ قالوا نشهد أنك قد بلغت ونصحت وأديت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها على الناس اللهم اشهد اللهم اشهد، ثلاث مرات ثم أذن، ثم أقام، فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا.
    ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل جبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص وأردف أسامة بن زيد خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها لتصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى أيها الناس، السكينة السكينة كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد
    حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعا فحمد الله وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا
    فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن العباس، وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت ظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل فحول الفضل يده إلى الشق الآخر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، فصرف وجهه من الشق الآخر ينظر.
    حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها [مثل] حصى الخذف رمى من بطن الوادي
    ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده ، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها.
    ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت ، فصلى بمكة الظهر، فأتى بها بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم، فقال انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه



    ثم رواه مسلم عن عمر بن حفص، عن أبيه، عن جعفر بن محمد،
    عن أبيه، عن جابر فذكره بنحوه.
    وذكر قصة أبي سيارة وأنه كان يدفع بأهل الجاهلية على حمار عري وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نحرت هاهنا ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم ووقفت هاهنا وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا وجمع كلها موقف .
    وقد رواه أبو داود بطوله عن النفيلي وعثمان بن أبي شيبة، وهشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن. وربما زاد بعضهم على بعض الكلمة والشيء، أربعتهم عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، بنحو من رواية مسلم. وقد رمزنا لبعض زياداته عليه.
    ورواه أبو داود أيضا والنسائي عن يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد القطان، عن جعفر به. ورواه النسائي أيضا عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد ببعضه، عن إبراهيم بن هارون البلخي، عن حاتم بن إسماعيل ببعضه.





    اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا،واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة،اللهم آمنافي أوطانناواحفظ ولاةأمرنا،وانصر جنودناالمرابطين وسددرميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين.
    "واجعلنامفاتيح للخيرمغاليق للشر"

    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

  10. #20
    النايفه غير متواجد حالياً

    "شم الجبال الشواهيق"

    الصورة الرمزية النايفه
    تاريخ التسجيل
    الدولة
    ♡ K.S.A ♡جوف الشمال ♡
    المشاركات
    17,292
    مقالات المدونة
    25

    Lightbulb رد: حجة بلاغ ووداع للأمه !! ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )


    ذكر الأماكن التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ذاهب من المدينة إلى مكة في عمرته وحجته





    قال البخاري باب المساجد التي على طريق المدينة، والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم :
    حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا فضيل بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن عقبة، قال: رأيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق فيصلي فيها ويحدث أن أباه كان يصلي فيها، وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في تلك الأمكنة.
    وحدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يصلي في تلك الأمكنة، وسألت سالما فلا أعلمه إلا وافق نافعا في الأمكنة كلها، إلا أنهما اختلفا في مسجد بشرف الروحاء .

    قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر وفي حجته حين حج تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة، وكان إذا رجع من غزو كان في تلك الطريق أو في حج أو عمرة هبط من بطن واد فإذا ظهر من بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجارة ولا على الأكمة التي عليها المسجد
    كان ثم خليج يصلي عبد الله عنده في بطنه كثب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي، فدحا السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه .
    وأن عبد الله بن عمر حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشرف الروحاء، وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ثم عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي، وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى وأنت ذاهب إلى مكة، بينه وبين المسجد الأكبر رمية بحجر أو نحو ذلك .
    وأن ابن عمر كان يصلي إلى العرق الذي عند منصرف الروحاء، وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف وأنت ذاهب إلى مكة، وقد ابتني ثم مسجد، فلم يكن عبد الله يصلي في ذلك المسجد، كان يتركه عن يساره ووراءه ويصلي أمامه إلى العرق نفسه، وكان عبد الله يروح من الروحاء فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه الظهر، وإذا أقبل من مكة فإن مر به قبل الصبح بساعة أو من آخر السحر عرس حتى يصلي بها الصبح .
    وأن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطريق ووجاه الطريق في مكان بطح سهل، حتى يفضي من أكمة دوين بريد الرويثة بميلين وقد انكسر أعلاها فانثنى في جوفها، وهي قائمة على ساق وفي ساقها كثب كثيرة
    وأن عبد الله بن عمر حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في طرفي تلعة من وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة، على القبور رضم من حجارة عن يمين الطريق عند سلمات الطريق بين أولئك السلمات كان عبد الله يروح. من العرج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة، فيصلي الظهر في ذلك المسجد .
    وأن عبد الله بن عمر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عند سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشى ؟ ذلك المسيل لاصق بكراع هرشى بينه وبين الطريق قريب من غلوة وكان عبد الله يصلي إلى سرحة هي أقرب السرحات إلى الطريق، وهي أطولهن .
    وأن عبد الله بن عمر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران قبل المدينة حين يهبط من الصفراوات ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة، ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطريق إلا رمية بحجر .
    وأن عبد الله بن عمر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى ويبيت حتى يصبح يصلي الصبح حين يقدم مكة، ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكمة غليظة، ليس في المسجد الذي بني ثم، ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة .




    وأن عبد الله حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل فرضتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة، فجعل المسجد الذي بني ثم يسار المسجد بطرف الأكمة، مصلى النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء، تدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها، ثم تصلي مستقبل الفرضتين من الجبل الذي بينك وبين الكعبة .
    تفرد البخاري رحمه الله بهذا الحديث بطوله وسياقه ، إلا أن مسلما روى منه عند قوله في آخره: وأن عبد الله بن عمر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى إلى آخر الحديث ، عن محمد بن إسحاق المسيبي، عن أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر فذكره. وقد رواه الإمام أحمد بطوله عن أبي قرة موسى ابن طارق، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر به نحوه.
    وهذه الأماكن لا يعرف اليوم كثير منها أو أكثرها ، لأنه قد غير أسماء أكثر هذه البقاع اليوم عند هؤلاء الأعراب الذين هناك، فإن الجهل قد غلب على أكثرهم .
    وإنما أوردها البخاري رحمه الله في كتابه لعل أحدا يهتدي إليها بالتأمل والتفرس والتوسم، أو لعل أكثرها أو كثيرا منها كان معلوما في زمان البخاري. والله تعالى أعلم.




    اللهم احفظ لنا دينناالذي هو عصمة أمرنا،واحفظ بلادنا بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين كافة،اللهم آمنافي أوطانناواحفظ ولاةأمرنا،وانصر جنودناالمرابطين وسددرميهم وتقبل شهداءهم مع النبيين والصديقين.
    "واجعلنامفاتيح للخيرمغاليق للشر"

    (أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم)

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. اليوم أكملت لكم دينكم
    بواسطة بنت العين في المنتدى الثقافة الإسلامية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2009-10-20, 11:59
  2. ياليتنا من حجنا سالمين..
    بواسطة طيرة شلوى في المنتدى صفحات من الماضي
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 2009-04-04, 08:44
  3. جينا . على صوت القصايد . يا بعد صوت الطبل
    بواسطة ع ـتيبــه في المنتدى خـدمـة الأعـضاء
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2009-01-13, 01:55
  4. أستودعكم الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم
    بواسطة حفيدة السلف في المنتدى خـدمـة الأعـضاء
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 2007-12-28, 11:21
  5. اعداء الاسلام يسخرون من بيت الله الحرام فانصروا دينكم ولو بالدعاء
    بواسطة الخلاوى في المنتدى الثقافة الإسلامية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2006-07-17, 11:33

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •